الإشتقاق – Cours

الإشتقاق – Cours

Résumé et Points Clés

الاشتقاق هو أخذ كلمة من أخرى مع التناسب في المعنى واختلاف في الصيغة. وهو من علوم اللغة العربية المهمة، ويرتبط بعلم التصريف الذي يبحث في الأوزان الظاهرة، بينما يبحث الاشتقاق في الدلالة الباطنة وارتباط المعاني في المادة الواحدة.

شروط صحة الاشتقاق:

  • وجود أصل للمشتق (فعل أو اسم).
  • مناسبة المشتق لأصله في الحروف الأصلية وترتيبها.
  • موافقة المشتق لأصله في المعنى.

أصل الاشتقاق: اختلف العلماء فيه؛ فذهب البصريون إلى أن المصدر هو الأصل، بينما يرى الكوفيون أن الفعل هو الأصل. والراجح أن أصل الاشتقاق ليس واحداً، بل اشتقت العرب من الأسماء والأفعال والحروف.

أنواع الاشتقاق الرئيسية:

  • الاشتقاق الصغير (الصرفي): وهو أخذ صيغة من أخرى باتفاقهما في المادة والمعنى الأصلي، مع زيادة مفيدة. وأفراده عشرة، مثل: الفعل الماضي والمضارع، واسم الفاعل، واسم المفعول، واسم الزمان والمكان وآلة.
  • الاشتقاق الكبير (قلب مكاني): وهو أخذ كلمة من أخرى مع تناسبهما في المعنى واتفاقهما في الحروف الأصلية ولكن باختلاف ترتيبها (مثل: حَمِدَ ومَدَحَ).
  • الاشتقاق الأكبر (الإبدال): وهو أخذ لفظة من أخرى مع تناسبهما في المعنى واتحاد أغلب الحروف، مع تقارب المخارج (مثل: نَهَقَ ونَعَقَ).
  • اشتقاق النحت: وهو أخذ كلمة من كلمتين أو أكثر مع التناسب في اللفظ والمعنى (مثل: “بسم الله” منحوتة في “بَسْمَلَ”).

فوائد الاشتقاق: له أهمية بالغة في اللغة، فهو يوسع كلام العرب ويمكن الشعراء والخطباء، ويساعد في تحديد أصالة الكلم ومعرفة الأصيل من الدخيل، وهو مدخل أساسي لتعلم النحو والصرف.